X
تبلیغات
نماشا
رایتل

کتاب قصص وعبر للشباب

1390/09/18 الساعة 09:47 ب.ظ
بسم الله الرحمن الرحیم
المقدمة:
الحمد لله رب العالمین ، وأفضل الصلاة والسلام على نبینا محمد وعلى آله الطاهرین وبعد : فإن الغایة من استعراض القصص هو الامتاع والفائدة ، والفائدة تکون بأخذ العبرة وإلا فما تحققت هذه الفائدة .
ونحن فی هذا الکتاب ( قصص وعبر للشباب ) نهجنا نهج من یقطف الثمار الناضجة ویرتبها فی سلة جمیلة ، فحققنا المنظر من حیث الصیاغة والترتیب ، والمخبر من حیث الفکرة .
وهذه القصص جمیعاً لم تکن من خیال کاتب بارع ، ولا من صنع مؤلف مبدع .وإنما هی أحداث جرت فی عالمنا هذا ، وأبطالها حقیقیون یعیشون على کوکبنا الصغیر . وهذه القصص تریک الحقیقة الخالدة ، وهی أن الله أقرب إلیک من حبل الورید ، ولا بد من یوم ترجع فیه إلى الله ، فأین المفر ؟.
أخی الشاب ، إن هذه المجموعة من العِبَر تم انتقاؤها بدقة وعنایة لتطال مجموعة من الشرائح وأنماطاً متعددة من السیر لتحقق الغایة المرجوة منها فما لم یجده شاب فی قصة یجده فی قصة أخرى .
وقد یأتی السؤال : لماذا الشباب حصراً ؟ ولا یمکن لأحد منا أن ینکر أهمیة الشباب ، ولعلنا لا نغفل قول الله فی أهل الکهف : ( إِنَّهُمْ فِتْیَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً ) فدور الشباب فی هذا العالم هو الدور الأکبر ، فهم مستقبل الأمة القریب ، وعلى عاتقهم تقع مسؤولیة إیصال الدین إلى عباد الله ، عملاً وتطبیقاً لا قولاً وشعارات ولا یمکن للأدیب أن یغفل معاناة الشباب فی عصرنا هذا ، ولذلک لا بد من طرح العلاج لرفع معنویاتهم وتثبیتهم ، وحثهم على الوقوف أمام المرآة لیعرفوا قیمتهم وحقیقة مکانتهم ویواجهوا مسؤولیتهم فی هذه الحیاة بروح إسلامیة بکل ما فی الإسلام من رجمة وعفاف وأخلاق .
ونحن إذ نهجنا هذا النهج نرجو من الله أن یجعل لنا فیه العبرة قبل الإخوة القراء ، وأن یحقق الفائدة المرجوة منه لنا ولکم ولکافة المسلمین . وصلى الله على سیدنا محمد وعلى آله الطیبین الطاهرین، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمین .

تحمیل

del.icio.us  digg  newsvine  furl  Y!  smarking  segnalo
free counters

Google


فی کل الإنترنت
فی هذه المدونة